فوزي آل سيف
85
رجال حول أهل البيت
18. الاستطاعة. 19. في الجبر والقدر. 20. كتاب الشيخ والغلام في التوحيد. كما أنه كتب في أحداث التاريخ الإسلامي خصوصاً تلك التي تنتهي إلى البحث في مسائل الإمامة، فله: 21. كتاب الرد على المعتزلة في طلحة والزبير. 22. كتاب الحكمين. وبالرغم من تقية هشام لكيلا يسلّط على نفسه سيف البغي العباسي، وعدم تظاهره ما أمكنه ذلك- بمعاداة خط العباسيين كما ينقل أن يحيى بن خالد البرمكي كان قد وجّه له سؤالاً محرجاً و هاررن الرشيد، يسمع من خلف ستار فقد قال له: - يا أبا محمد (كنية هشام) أما علمت أن علياً نازع العباس إلى أبي بكر؟. فأجاب هشام- نعم. فسأله:- فأيهما كان الظالم لصاحبه؟! فتوقف هشام وقال: في نفسه إن قلت العباس خفت الرشيد، وإن قلت: علياً ناقضت قولي وعقيدتي. ثم قال: لم يكن فيهما ظالم !!. فسأله مرة أخرى: أفيختصم اثنان في أمر وهما محقان جميعاً؟!. قال هشام: نعم اختصم الملكان إلى داود وليس فيهما ظالم وإنما أراد أن ينبهاه كذلك اختصم هذان إلى أبي بكر ليعلماه ظلمه، فأمسك السائل ووقع الجواب